24 أبريل 2011 - 19:30

أكد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة في الجمهورية الاسلامية الايرانية اللواء السيد حسن فيروز آبادي أن أمريكا لن تنسي كابوس هزيمة هجومها العسكري في صحراء طبس عام 1979.

ابنا : اللواء فيروز آبادي أعلن ذلك في بيان أصدره بمناسبة الذكري السنوية للعدوان الامريكي علي صحراء طبس مشددا علي أن الهدف منه لم ينحصر في الافراج عن الرهائن بل كان القضاء علي النظام الاسلامي والثورة الاسلامية.

و رأي أن انتصار الثورة الاسلامية وارساء النظام الاسلامي في ايران أصبح تحديا واضحا للأنظمة الظالمة والعميلة للاستكبار العالمي ونظاما يقوم علي أساس الاسلام الاصيل وحكومته الشاملة ليكون رمزا لوحدة العالم الاسلامي أمام امريكا.

و أكد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة أن ظهور نظام مستقل يعتمد علي أساس احكام الاسلام يتحدي القوي الاستكبارية وخاصة أمريكا السلطوية بات يقض مضاجع القوي الشيطانية التي أخذت تدبر المؤامرات للشعب الايراني منذ اليوم الاول لإنتصار ثورته المباركة.

و قال المسؤول " ان السفارة الأمريكية بدأت بتدبير مؤامراتها ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ اليوم الاول لإنتصار الثورة المباركة وقامت بتشكيل شبكات التجسس وإشعال نيران الفتنة في ايران والمساس بشخصية الامام الخميني طاب ثراه الذي كان المؤسس للنظام الاسلامي ".

و أضاف قائلا " ان القرار الثوري الذكي الذي اتخذه جمع من الطلبة الجامعيين السائرين علي نهج الامام الخميني واستيلائهم علي وكر التجسس الامريكي في 4 تشرين الثاني عام 1979 أثبت بعد العثور علي الوثائق التي حاول الجواسيس القضاء عليها مدي المخططات الامريكية ضد الشعب الايراني ".

و شدد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة علي أن العثور علي هذه الوثائق واثبات ضلوع العناصر في التجسس لصالح أمريكا تسبب في تحطيم كبرياء هذا البلد الذي كان يتشدق حينذاك بأنه القوة الوحيدة في العالم دون أي منافس.

انتهی/158